محمد بن عبد الوهاب
300
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
عن أبي مالك الأشعري 1 مرفوعاً : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرّ 2
--> 1 في المخطوطة وكذا في المنتقى ( 1 : 294 ) الأشجعي وهذا وهم من المصنفين فأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق ابن أشيم بينما أبو مالك الأشعري هو ثلاثة : أبو مالك : الحارث بن الحارث الأشعري الشامي تفرد بالرواية عنه أبو سلاّم , وهو من رجال مسلم والترمذي والنسائي . والثاني : أبو مالك كعب بن عاصم الأشعري صحابي نزل الشام أيضا ومصر ، وله حديثان وهو من رجال النسائي وابن ماجة . والثالث : أبو مالك الأشعري اسمه عبيد ، وقيل : عبد الله ، وقيل : عمرو , وقيل : كعب بن كعب , وقيل : عامر بن الحارث صحابي مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وهو من رجال البخاري تعليقا ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة . والمراد بأبي مالك هذا الحديث : هو الأخير . والحديث يرويه البخاري من طريق أبي عامر - أو أبي مالك الأشعري - ، وقال الحافظ : هكذا رواه أكثر الحفاظ عن هشام بن عمار " بالشك " وكذا وقع عند الإسماعيلي من رواية بشر بن بكر , لكن وقع عند أبي داود من رواية بشر بن بكر " حدثني أبو مالك " بغير شك , ووقع عند ابن حبان بهذا السند إلى عبد الرحمن بن غنم " أنه سمع أبا عامر وأبا مالك الأشعريين يقولان " . . . وقد أخرجه البخاري في التاريخ بالشك وقال : إنما يعرف هذا عن أبي مالك الأشعري . اه - . وقد أخرجه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في " التاريخ " عن أبي مالك الأشعري . على أن التردد في اسم الصحابي لا يضر كما تقرر في علوم الحديث , ولذا قال الحافظ : وقد ترجح أنه عن أبي مالك الأشعري وهو صحابي مشهور . وانظر فتح الباري ( 10 : 54 - 55 ) . 2 في المخطوطة : " الخز " بالمعجمتين , وهو الموافق لرواية أبي داود - أما رواية البخاري فبالمهملتين - كما أثبتناه وهو الموجود في معظم الروايات من صحيح البخاري ، وهو ما ذهب إليه كثير من الأئمة . فانظر الفتح ( 10 : 55 ) وتعليقنا على سبل السلام . ( 2 : 152 ) .